فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1116

وكانت إحدى هذه الشركات الرئيسة صغيرة الحجم تدعي تي. إن. کيه. (TNK) وهي شركة اشترك في شرائها اتحاد المالكين ومجموعة إيه. إيه. آر (AAR) في عام

1997 وأصبحوا ضمن أمراء المال والسلطة الأكثر شهرة في البلد. لهذه الشركة ثلاثة مالكين أتوا جميعا من بنك ألفا. إذ تخرج ميخائيل فريدمان من معهد الجديد والسبائك المعدنية، وعمل مدة سنتين في مصنع، لكن عندما أصبح ممكنأ ممارسة الأعمال التجارية أواخر حقبة الثمانينيات، شرع بسرعة فائقة يعمل في مجموعة من المؤسسات مذهلة في تنوعها وتتراوح بين أعمال التصوير وغسيل النوافذ. وعلى الرغم من الفوضى العارمة ومن إخباره بأن تجارته لن تحقق نجاحا، قال فريدمان في وقت لاحق: «كان لدينا إيمان داخلي راسخ» . وشريکه جرمان خان، تخرج أيضا في معهد الصلب والسبائك وأدار الجزء الذي أصبح قسم تجارة النفط في مؤسستهم الجديدة، وهو القسم الذي ظل الأكثر استرعاء للاهتمام في تجارة النفط ذاتها. ومكنها المال الذي اقترفاه من تجارة السلع من تأسيس بنك ألفا. وثمة شريك ثالث هو بيتر أفين الذي حقق شهرة بوصفه أكاديمية متخصصة في الرياضيات، وهو من شغل منصب وزير التجارة الخارجية في مطلع تسعينيات القرن العشرين.

وشملت قائمة الأعضاء الآخرين في اتحاد المالكين فيكتور فيکسيلبيرغ الذي تلقى تدريبية في مجال هندسة النقل، ولين بلافاتنيك الذي هاجر إلى الولايات المتحدة حين كان له من عمره واحد وعشرون عاما، وكان يعمل أثناء الدراسة من أجل دفع نفقات مدرسة هارفارد للأعمال التي كان يدرس فيها بعد أن قضى زمن كان يعمل فيه مبرمج كمبيوتر. وقام بلا فاتنيك برحلة العودة الأولى إلى الاتحاد السوفياتي في عام 1988 فإذا هو بلد مختلف. ثم عاد مجددا في عام 1991 إلى روسيا هذه المرة - وأضحى حينها جادة حيال الاستثمار في روسيا حديثة الاستقلال؛ الأمر الذي أدى به إلى الانضواء مع آخرين تحت لواء شركة تي إن كيه. ومن جانبها، كانت شركة في إن كيه تهيمن على نصف حقل ساموتلور النفطي في غرب سيبيريا. وهو الدرة الأكثر جاذبية واستحسانا بين أكبر ستة حقول نفط في العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت