الصفحة 182 من 284

الكتاب الانكليز موعظته الطويلة وأضواء على فن المدفعية، على الشكل التالي: والسبب الوحيد الذي من أجله جعلت أول حديث لي يتناول المدفعيين هو أنه كثيرا ما يحدث أن يكون معظم المعنيين كمدفعيين غير هيابين من خشية الله .. )

كان يجدر بي أن أكره المجازفة بالتخمين فيما يتعلق بصحة هذه العبارة، ولكن من الواضح صحة أن المدفعيين ظلوا يحسبون، من خلال أجيال وأجيال من الرجال المقاتلين، ناسا فظيعين بشكل متميز، ولا يستبعد أن يكونوا متحالفين مع الشيطان، وكان صحيحا أيضا أن الجنود المدرعين المقاتلين حاولوا بكل طريقة ممكنة أن يخضعوهم أو يأخذوهم بالخدعة، وظل الناس متعلقين بدروعهم طوال قرون أعقبت فقدانها لقيمتها القتالية. ففي العام 1807، استخدم قيصر عموم روسيا، في بولندا، 1000 من جنود الباشكير (Bashkirs) (35) ، المرتدين الدروع الخلقية، والمسلحين بالأقواس والسهام، ضد جيوش نابليون، وكانت عديمة الجدوى في القتال، تماما كما هو حال رماح نائب الملك، هذه الأيام، في الهند.

كان من بين الجنود الدمي، التي كنت ألعب بها وأنا طفل، خيال متکير متعجرف إلى حد بعيد يتمي إلى احرس الحياة. وكان حرس الحياة، وكذلك أعداؤهم الطبيعيون، أي الفرسان الفرنسيون المدرعون (Cuirassiers) يرتدون صدريات فولاذية. وكانت أمنية طفولتي المثيرة أن أرى الحياة تبعث في هذه الدمي، وتصبح كبيرة جدا، وذات جلبة مؤثرة، وتنحدر من قصر باكنغهام قبل نشوب الحرب العالمية الأولى. ولكنها كانت مجرد دمي، فعندما رأيتها عام 1912، كانت الفترة العظيمة للجندي المدرع، الراكب حصانه، بعيدة مسافة خمس مئة سنة، وكان آخر فرسان أوروبا المدرعين قد هاجموا الأتراك قبل ثلاث مئة سنة.

35 رومنسية لل، پشگيرية، Bakhira ، أخل

قزوين -

جمهوريات الاتحاد السوفيات، الواقعة في جنوب جبال الأورال و شمالي بحر

العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت