ووجه الخبر إلى هيئة أركان الجيش بالهاتف واللاسلكي»، ويمضي التقرير قائلا: «وفي ظلام الليل الداكن، نجح العدو في الانزال في نقاط مختلفة من الميناء الكبير. فاضطرت فصيلة من المليشيا (المقاتلة الى جانبنا) إلى التراجع أمام عدو يتفوق عليها عددا. فانشأ سد تاري للمدفعية فورا. وطبقا لاستجواب الاسري، اضطرت قافلتا نقل سوفياتيتان التغيير الاتجاه امام هذا المده
«وبالارتباط مع عمليات الانزال، شن هجوم من المدينة نفسها قام به انصار مستودون بالمظليين، وتغلب الأنصار على المليشيا التي تحرس جسرا كبيرا، وفتح مدفعان المائيان النار على هذا الهدف بصورة جدية الى ان اضطر المدفعان الى تغيير موقعها نظرا للخسائر التي تعرض لها السدنة
وهنالك تقرير اكثر تفصيلا عن الدور الذي قام به الانصار خلال هذا القتال، وقد كتب هذا التقرير الضابط الالماني الذي كان يقود المحول الهاتفي المحلي. واليكم نبذة منه:
و أخطرنا في هذه الليلة حوالي الساعة الثانية بوجود زوارق طوربيد معادية. فنفذت المدفعية الساحلية فورا سدها التاري، وأحبطت محاولة للانزال بواسطة الرشاشات والقنابل، وفي الساعة 2030 تقريبا، كانت المدينة قد امتلات بالانصار الذين هاجموا مرکز الهاتف من كل الاتجاهات، وكانوا مسلحين بالقنابل اليدوية والمسدسات الرشاشة وبسرعة اصيبت زمرنا الرشاش التابعتان للمقسم اصابات بالغة وخرجتا من المعركة، ضرب المركز الهاتفي من قبل المهاجمين بالقنابل •
د وقد خرب المركز بعد أن جرى الدفاع عنه حتى آخر رصاصة وبعد ذلك نجحت في الخروج من المدينة من الشمال، وبعد أن قمت بدورة حول البحيرة الكبيرة، استطعت من الوصول الى ساكي، واعتقد ان كل قوات مركز الهاتف قد قتلوا في هذا الهجوم 0