بصورة جيدة و بالمؤن، والمواشي، وبكل وسائل الاعاشة الأخرى .. و مهمة هؤلاء الأنصار تخرب شبكات مواصلاتنا واتصالاتنا، والقيام بغارات على مصالحنا في الخلف وعلى ارتال تمويننا). وفي هذا التاريخ ظهرت التقارير الأولى عن العمليات التي قام بها الأنصار لصالح الجيش الاحمر. وبعد اربعة اسابيع سرد أحد قادة المواقع أحداث قطاعه بما بلي: «آن خطر الأنصار أكبر مما كان منتظرا» ، وفي تقرير صادر بيوم 2 كانون ثاني 1942، أكد أحد قادة مصلحة الأمن العسكري للرايخ (. S . D) في القرم ما يلي: و يستمر الأنصار حاليا باطلاق النار علي آليات بعيدة تابعة للجيش الألماني كما كانوا يفعلون سابقا، ومنذ مدة قريبة جدا، هاجم الانصار قرى خلال الليل كي يستولوا على مؤن وأغنام منها الخ ... وخلال هذه العمليات التحق بالانصار بعض الرجال
المتعاطفين معهم، وأقيمت عوائق على بعض الطرقات». . وقد اصبح الانصار مزعجين الى حد اجبر القيادة الى خلق ارکان
خاصة مضادة للانصار في الجيوش الألمانية، بينما بدأت هيئة اركان اخرى بخلق قوات لمقاومة العصابات، واكتشفت مستودعات للاسلحة تحتوي على رشاشات وقنابل يدوية ومسدسات، ومدافع رشاشة، ومسدسات الية، وذخائر بكميات ضخمة، واستولى على مستودعات اللؤن وقتل آلاف من الأنصار أثناء عمليات شنت ضدهم. .
وفي ليلة 5 كانون ثاني 1942، اشترك الانصار بعملية كبرى بالتعاون مع الجيش الأحمر، وكان مسرح هذه العملية شواطئ البحر الاسود .. ووصفت «بمعركة، في تقرير الجيش الحادي عشر. وها هي احداثها وفقا لهذا التقرير: (في الساعة الثانية من ه کانون ثاني سمع ازيز المحركات في الميناء، وفي نفس الوقت، اشار مخفر ساكي الواقع على بعد 20 کيلو مترا الى الجنوب الغربي من جوباتوريا، أنه قد سمع أزيز المحركات ايضا في المناطق القريبة. فأعطى الانذار في جوباتوريا حالا،