الأمن التابع لمصلحة الأمن العسكري للرايخ احداثا اخرى على عصابة مشابهة توقفت عملياتها مع انسحاب الجيش الأحمر، وحتى هذه الفترة فان بعض هذه العصابات المعروفة باسم كتائب التخريب، كانت تقوم بواجبات هي من مهمات وحدات التخريب وفك المعدات التابعة للجيش الأحمر، وكانت مهمة هذه الوحدات تخرب المحاصيل، ومستودعات المؤن، والمعدات والمنشآت الصناعية، ومطاردة مفارز المظليين. الخ - الا أن التقارير اشارت فيما بعد إلى نشاط سري اکبر وراء الخطوط الألمانية. فقد ترك السوفيات وراءهم جماعات التخريب الأولى التابعة لهم.
ومع ذلك، لم تكن العصابات في ذلك الوقت قد تركت انطباعا لدى الجندي الألماني «فلم يكن يؤخذ القتال وراء الخطوط الالمانية بصورة حدية بعد)، تلك كانت اشارة قائدي الجيش السادس والحادي عشر، في اوامرهما التي اصدراها في يومي 10 و 24 تشرين ثاني. وقد اصدار قائد الجيش الحادي عشر اوامره كما يلي:
لا يستمر القتال ايضا وراء الجبهة. أن جنودا غير نظاميين يرتدون لباسا مدنيا وتصدون بهجماتهم للجنود المنعزلين وللوحدات الصغيرة. ويجرب الانصار تفتيت قوافل التموين مستخدمين لهذا الغرض الغاما ومتفجرات من جميع الأنواع ... وقد دمرت المحاصيل والمصانع بصورة منهجية، وبشكل حكم فيه على سكان المدن بأن يقفوا جوعا دون شفقة ولا رحمة.
ثم ظهرت حرب الانصار بعد ذلك بصورة جدية"، فتبعا لتقارير اکيدة، قرأنا في مذكرة الرئيس مصلحة مكافحة التجسس في الجيش الحادي عشر، بتاريخ 14 تشرين ثاني 1941 د آن مجموعة من الأنصار منظمة تنظيما دقيقا ومقادة بصورة ماهرة جدا تعمل جنوب القرم، وتملك هذه الجمهرة قواعد في جبال بيلا، وهذه القواعد مزودة بالأسلحة"