الصفحة 54 من 262

نسخة في بريطانيا بالانجليزية أو بلغة الكتاب الأصلية، ثم ترجم هذا الكتيب إلى اللغة الانجليزية من قبل الكولونيل الأميركي جريفيث، وهو من رجال القناصة البحارة الأميركيين. ونحن مدينون بالعرفان للكولونيل جريفيث الذي تفضل ووضع تحت تصرفنا نسخة من عمله، وفي هذا المؤلف الذي سنعتمد عليه ونرجع اليه تعتبر حرب العصابات لاول مرة جزء لا يتجزأ من الدراسة العسكرية.

ويعتقد ماوتسي تونغ أن على هذه الحرب أن تساهم في الوصول الى النصر. وينبغي أن توضع كل منطقة من المناطق بامرة قائد عسكري ومفوض سياسي، وتقسم المنطقة نفسها إلى أقسام، يقود كل قسم منها ضباط وعدة مفوضين سياسيين، ينظمون مراكز القيادة العسكرية والسياسية التي ترتبط بها وقوات الأنصار، ولكن، بما أن تشکيلات الانصار تعمل غالبا بصورة مستقلة، فلا ينبغي أن يكون الاشراف مرکزيا على مستوى عال جدا، بل يجب أن يكون هذا الاشراف محليا، ويتم من قبل الرؤساء المحليين، بينما تبقى القيادة الاستراتيجية بيد اللطات الاعلى. وهذه الاستراتيجية هي متشابهة بالنسبة لجميع المناطق •

وسنرى أن الأنصار السوفيات قد طبقوا هذا التنظيم.

وتبعا لآراء ماوتسي تونغ: «يجب أن تكون جميع نشاطات الحسابات ملحقة وتابعة لنشاط القطاعات النظامية. حقا! أن العصابات سلاح قوي الا انه لا يقدر مع ذلك الادعاء بالتغلب على العدو لوحده. ومن الحقيقي ايضا انه لا يمكن التغلب على العدو دون تدخل العصابات. فالجيش النظامي هو الذي يلعب الدور الرئيسي وعلى العصابات ان تساعده في النزاع النصر، ولهذا فان تعاونا وثيقا بين العصابات والجيش النظامي، هو تعاون ضروري في كل لحظة وبخاصة في ساحة القتال،0

ويمكننا ان ندرك هنا أنه لكي نحقق هذا التنسيق، ينبغي أن تتلقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت