ومن واجب الغربيين ان يذكروا ذلك ايضا.
وقد رجع ستالين الى نفس الموضوع في عام 1934. فتبنى نظرية حرب الأنصار وجعلها نظريته، الا انه في هذه المرة، لم يتوجه الى رفاق المؤتمر، بل توجه الى العالم كله حينما قال: لا ان هذه الحرب ستكون اخطر الحروب ضد البورجوازية، لأن مثل هذه الحرب لن تكون في الجبهة فقط، ولكنها ستجري ايضا على المؤخرات المعادية، فليس اللبورجوازية أن توهم وأن تغتر، لان اصدقاء الطبقة العاملة الروسية المنتشرون في اوروبا وآسيا، سيضربون مؤخرات الذين عذبوهم واضطهدوهم)
ان د اصدقاء الطبقة العاملة الروسية، مشهورون تحت اسم اخرة وهو انصار السلام. ألم يصرح السنيور تيراسيني، وهو شخصية مشهورة في العمل من اجل السلام، وعضو شيوعي في البرلمان الايطالي، أفلم يصرح في عام 1951 قائلا: ماذا أنفجرت الحرب فان أنصار السلام، يعرفون اين يدعي داعي الواجب، لانهم هم أيضا انصار الحرب عندما يصبح من الواجب الدفاع عن الحرية»
اذن فان انصار السلام في كل العالم هم في رأي حكام البلاد الغربية (عناصر متعاونة مع العدو»، وقد رأينا في الحرب الاسبانية الطابور الخامس يحاول بعمله السري، في داخل مدريد نفسها ضرب التنظيم الدفاعي الذي كان يقف في مواجهة ارتال فرانكو الأربعة العاملة في الخارج بهدف الاستيلاء على العاصمة. ولقد كانت الحرب هنا حرب اسبانيين يحاربون ضد الاسبانيين في حرب اسبانية صرفة. وفي غضون الحرب العالمية الثانية، عرفنا كثيرا من امثال کيسلنغ ممن فتحوا أبواب وطنهم الاجنبي وارهبوا ابناء جنسهم من المواطنين. الا ان اتباع کيسلنغ نفسه، رفضوا القتال ضد القواعد المسلحة لبلادهم. اما انصار السلام فيعرفون جيدا ما ينبغي عمله: أنهم سيفنون تنظيم مؤخرات