الصفحة 42 من 262

امام الحواجز المنتشرة في كل مكان، ونحن نعلم من ستالين نفسه أن طرق مشابهة لهذه الوسائل استخدمت في ايام ثورة 1917

0 وبينما نجد لينين يعتبر حرب العصابات حربا د کبيرة الاثر، نري ان ستالين يزايد عليه، فيعتبرها حرباد حاسمة، ولا يتردد في اتأکيد على أن الشيوعيين لم يستطيعوا قلب کير نسکي ولا الحفاظ على السلطة الا بفضل مساعدة الانصار. وفي 23 نيسان 1923، قال ستالين في تفرير شفوي قدمه الى المؤتمر الثاني عشر للحزب الشيوعي الروسي: عن والعوامل القومية في الحزب في تطور الدولة»: قال ستالين ما يلي: ا د

ايها الرفاق!! علينا أن لا تنسى اننا تمكنا من القضاء بسرعة على کير نسکي و توضنا الحكومة المؤقتة لاننا كنا مؤيدين بالثقة التي منحتنا اياها الشعوب المستعبدة. فقد كانت هذه الشعوب تنتظر تحريرها علي أيدي البروليتاريا الروسية، فلا ينبغي أن نهمل هذه القوة التي تؤلفها الشعوب المظلومة والصامتة، فصمتها يمارس غالب الأحيان تلقائيا ضغطا هائلا وحاسما، ونحن لا ننتبه الى ذلك دائما، الا ان هذه الشعوب موجودة وينبغي أن لا ننساها. ومن الخطر ايها الرفاق، أن لا تتذكر ذلك. فلنتذكر اننا ربحنا ولاء الشعوب المضطهدة، وبفضل هذه الشعوب تفككت مؤخرات کولتشاك و دينيكين ور انجل ويودينيش - أن هذا الولاء عامل اساسي في تطورنا»

و ان احدا لا يشاهد هذا الود وهذا الولاء، كما ان احدا لا يسمعه ومع ذلك، فهو يقرر كل شيء، فلو لم نعرف كيف تربحه لما استطعنا القضاء على هؤلاء الجنرالات. فبينما كنا تقدم ضدهم، كانت مؤخراتهم تذوب وتتلاشى. لماذا حدث كل هذا حدث كل هذا لان هؤلاء الجنرالات كانوا يعتمدون على العناصر الحاكمة المتمركزة لدى الكوزاك، ولانهم لم يقدموا للشعوب اي امل في المستقبل سوى الظلم الدائم وبهذا الشكل دفعوا هذه الشعوب بايديهم، بين احضاننا، نحن الذين نمك راية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت