د 19 آذار 1942 - تزايد نشاط الانصار بصورة واضحة خلال الأسابيع الأخيرة. فهم يمارسون حرب عصابات منظمة تنظيما دقيقا. ومن الصعب القضاء عليهم لان الوسائل التي يتبعونها، في المناطق التي يسيطرون عليها تجعل السكان المحليين يخشون من التعاون معنا بأمانة»
«29 نيسان 1942 - تنطوز خطر الانصار في المنطقة الروسية المحتلة بسرعة مضطردة. فلقد عانينا كثيرا من الصعوبات خلال الشتاء، الا ان هذه الصعوبات لم تنته بحلول الربيع. فعلى الجبهة الوسطى، ومر الأنصار الخط الحديدي في عدة أماكن بين بريانسك وروسلاو. ان اعمالهم تثير الحيرة والاضطراب •
وكان جوبلز يأخذ معلوماته من تقارير مصلحة الأمن العسكري الرايخ (SD) ، وهي مصلحة مشابهة للجستا بو، وكثيرا ما كانت هذه التقارير ترسل الى كل القادة النازيين من ذوي الرتب العليا لانها تشكل المنابع الحيوية لدراسة حرب الأنصار في روسيا. وقد ضاعت كل هذه التقارير، أن أن مجموعة منها وجدت وقد تخلى عنها أصحابها في منجم للملح قرب سالسبورغ، في النمسا. وسنشير في معظم الأحيان الى هذه التقارير، وسنرى أن جوبلز كان بعيدا جدا عن الحقيقة عندما كان يصف حرب العصابات بانها د حرب مثيرة للبلبلة والاضطراب». وبرغم رغبة جوبلز العارمة في ايجاد الوسائل لمجابهة الأنصار بنجاح، الا انه لم يكن ليستطيع أن يعمل شيئا سوى الاشارة الى اسباب نشاطها. وفي 20 نيسان 1943 كتب في يومياته ما يلي:
و لقد كان الأوكرانيون في باديء الأمر مستعدين تماما لاعتبار الفوهور منقذ أوربا، وقد استقبلوا الجيش الألماني بمودة واخلاص. الا ان هذا الموقف تغير تغيرا کاملا اثناء الاشهر التالية. فقد سبق الوسائل المتبعة من قبلنا استياء الروس والاوكرانيين بصورة خاصة. اذ لا يتقبل هذان الشعبان القسوة والعنف •