ملاحظات مماثلة أتت من جاك ليزلي، رئيس شركة ويبر شاندويك عبر العالم، وهي إحدى أكبر شركات العلاقات العامة في العالم. «هذه مسألة افضل من الكثير من القضايا المحلية التي يمكن أن تكون في طليعة الاهتمامات» ، قال ليزلي الذي عمل كمستشار للبيت الأبيض منذ 11 سبتمبر/أيلول، «من نافل القول أن كل هذا ليس سوى (انحراف، لكنهم يفضلون بالتأكيد أن يدور النقاش حول العراق بدلا من القضايا الأخرى» .)
«يقول كبار مسؤولي الحزب الجمهوري أن احتمال استمرار نقاشات الكونجرس حول العراق لأسبوعين إضافيين على الأقل سيتيح لحزبهم الاستفادة من ضيق الوقت المتوفر قبل انتخابات الخريف، مما يمنع بالتالي الديمقراطيين من محاولة الاستفادة من طرح قضايا الاقتصاد المتعثر والمشاكل الداخلية الأخرى كقضايا أساسية في الحملة الانتخابية» ، كما جاء في تقرير لصحيفة النيويورك تايمز في 20 سبتمبر/أيلول 2002. «رسالة تذكير مميزة حول كيفية سيطرة الكلام عن الحرب على القضايا الأخرى التي يعتقد الديمقراطيون أن من مصلحتهم إثارتها وردت يوم الخميس، وذلك حين هبط معدل الداو جونز إلى 7. 940 نقطة. وهذه هي النقطة الأدنى منذ يوليو/تموز الماضي، عندما اعتقد العديد من الديمقراطيين بأن الوضع الاقتصادي المقبل على الركود والتقارير عن الفساد في الشركات الكبرى كانا سيمهدان الطريق أمام الديمقراطيين للفوز والسيطرة على مجلسي النواب والكونجرس في أن معا. وحين سئل اليوم عما إذا كان الانخفاض الأخير في مؤشرات وول ستريت سيسحب التغطية التي يتمتع بها الجمهوريون، رد محلل إستراتيجي ديمقراطي كبير بتشاؤم عبر رسالة بالبريد الإلكتروني: لا على الإطلاق. الحرب، الحرب، الحرب»
بالنسبة للعناصر البارزة ضمن إدارة بوش، على أية حال، الحرب على العراق ليست مسألة ثرثرة انتخابات فصلية فقط المسألة برمتها أتت