الصفحة 84 من 238

شكوك جدية

في الوقت الذي كانت فيه إدارة بوش تدفع بكل ثقلها من أجل بدء الحرب، كان الدعم المحلي والدولي لمباشرة الحرب غير مطمئن. فإلى جانب المسلمين المستائين من الأعمال العسكرية الأمريكية الأخيرة في أفغانستان، بدأت الأصوات ترتفع من جهات عدة محذرة من أن السمعة الأمريكية بدأت تتاكل عالمية. «في مواجهة استطلاعات للرأي العام أجراها دبلوماسيون وتبين شكوكة أجنبية على نطاق واسع حول الدوافع الأمريكية» ، كتب مراسل وكالة يونايتد برس إنترناشيونال الي لايك، كانت الولايات المتحدة «تخطط لهجوم علاقات عامة لكسب الدعم الدولي والحصول على تأييد زعماء الرأي الأجانب في حربها ضد العراق» ، كبداية، مجموعة الدبلوماسية العامة من أجل العراق، التي تضم بين أعضائها ممثلين من وكالة المخابرات المركزية مجلس الأمن القومي، وزارة الدفاع الأمريكية، وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية»، خططت لنشر دليل وتنظيم اجتماع تفاعلي عبر الهاتف بهدف استقطاب «زعماء الرأي العام» في أوروبا والشرق الأوسط.0)

انتخابات الكونجرس الفصلية التي تزامنت مع الحملة من أجل الحرب دفعت بعض المراقبين للتساؤل عما إذا كانت إدارة بوش جادة فعلا أم أنها كانت تستغل الحديث عن الحرب فقط لصرف الانتباه عن القضايا الاقتصادية مثل الكساد وفضيحة إنرون. «إذا لم تكن قد نجحت في شيء أخر، فإن إدارة بوش نجحت في إثارة السؤال"هل ينبغي أن نهاجم العراق؟"وهو السؤال السياسي الأكثر إلحاحا في الولايات المتحدة اليوم» ، لاحظت مجلة بي أر ويبك. وأضافت المجلة أن الأسئلة الأخرى كانت قد دفعت إلى الخلفية، مثل «كيف نعاقب مجرمي الشركات الكبرى؟» «كيف نوازن بين الحريات المدنية والأمن القومي؟» «أين أسامة بن لادن؟» و «ماذا عن

الإقتصاد (7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت