عليها الحكومات في مصر ولبنان والأردن رفضت بشكل قاطع بث تلك الإعلانات، «الرأي العام الإسلامي يتأثر بما تفعله الولايات المتحدة أكثر بكثير من أي شيء يمكنها أن تقوله» ، علق مدير الإعلانات في وول ستريت جورنال (70)
في 3 مارس/آذار 2003، قبل أسبوعين تقريبا من الهجوم الأمريكي على العراق، استقالت بيرز من منصبها لأسباب صحية غير محددة». (1) استقالتها تلك كانت النقطة الأدني في سجلها المهني وقوبلت بسخرية حادة من بعض زملائها في قطاع الصناعة التسويقية الذين مدحوا سابقا عبقريتها، محرر صحيفة أودوير بي آر دايلي المتخصصة في العلاقات العامة وصف عملها بأنه «جهود دعائية فاسدة» وأنها «فشلت فشلا ذريعا» . (2) لكن، على سبيل الإنصاف لامرأة كانت نجمة لامعة في مجال الصناعة الإعلانية المتقدمة حتى لحظة انتقالها للعمل من أجل «صالح أمريكا» ، تنبغي الإشارة إلى أن بيرز اتبعت إستراتيجية مشابهة للنصائح التي أتت من خبراء ومدراء تنفيذيين أخرين في مجال التسويق والعلاقات العامة بعد 11 سبتمبر/أيلول، کارل ويسير، مراسل غائيت نيوز سيرفس في واشنطن، قابل عددا من هؤلاء ليسألهم عن نوع الحملة التي قد يخترعونها لإقناع العالم الإسلامي «بأن هذه الأمة ليست الشيطان الأكبر، بل هي أمة جيدة وعظيمة» . أغلب ردودهم ركزت على المخاوف الشكلية بدلا من القضايا الجوهرية. أحد المستشارين عبر عن اعتقاده بأن السياح الأمريكيين ينبغي أن يتصرفوا بشكل مؤدب أكثر عند سفرهم إلى الخارج. جاك بيرغن، رئيس مجلس شركات العلاقات العامة، اقترح جلب الصحفيين والمحررين والمعلقين من العالم العربي إلى الولايات المتحدة بحيث تتاح لهم الفرصة ليقدرونا بطريقة أفضل، وكما قال المستشار التسويقي في لوس أنجلوس روب فرانکل، «هذه قضية إبراز أصناف، سهلة وبسيطة ... البلدان لا تختلف عن السيارات أو