الجانب المغري في كل صنف عظيم هو الأساس العاطفي لذلك الصنف». (90)
يعتبر الرياضيون المسلمون مرشحين ممتازين لإبراز مصداقية أمريكا، بما فيهم محمد علي ونجم كرة السلة اللامع حكيم العجوانا أثناء الحرب على أفغانستان، أشرفت بيرز على تصميم الملصقات التي تروج لبرنامج «جائزة العدالة» الذي يعرض ملايين الدولارات كجائزة لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال أسامة بن لادن. المبادرة الأخرى، التي سميت «هل تستطيع امرأة التصدي للإرهاب؟» ، حاولت سرد قصص النساء اللواتي تقدمن الصفوف وساعدن في أسر الإرهابيين». كما أنها أشرفت أيضا على ابتداع وتصميم منشور «حياة المسلم في أمريكا» ، الذي نشر عن طريق موقع على شبكة الوب وطبع بالألوان على ورق مصقول وبلغات متعددة، وهو يبرز التسامح والاحترام الذي يحظى به المسلمون في المجتمع الأمريكي. وحين بزغ قمر جديد معلنة بداية شهر رمضان في نوفمبر/تشرين الثاني 2001، جهز المسؤولون الأمريكيون ملصقات «مساجد أمريكا» ، التي تحتوي على صور مشرقة للقبب والمأذن، وذلك لتوزيعها عبر العالم العربي. الرئيس بوش وسفراء دول الشرق الأوسط وأسيا استقبلوا المسلمين في بيوتهم على موائد الإفطار، أو كسر الصوم، وطبقا لما قاله أحد كبار مسؤولي وزارة الخارجية
نحن نثبت للعالم الإسلامي أن الأمريكيين ينظرون باحترام للمناسبات الدينية للمسلمين، كما يفعلون بالنسبة للمناسبات المسيحية واليهودية». (53)
هذه النشاطات، على أية حال، فعلت القليل لإقناع أكثرية المسلمين، الذين شعروا بأن الحرب في أفغانستان تزعجهم أكثر بكثير مما يمكن للمصافحات أو الملصقات أن تمحوه، ومن دواعي السخرية أنه من بين جميع النشاطات العسكرية التي انخرطت فيها الولايات المتحدة خلال السنوات الخمسين الماضية، كانت الحرب في أفغانستان بالتأكيد إحدى أسهل الحروب التي يمكن الدفاع عن ظروف وأسباب شها. إرهاب 9
/ 11 استثار الولايات المتحدة