سبتمبر/أيلول»، قال بيرل. وأضاف، «لدينا برهان على ذلك، ونحن متأكدون من أنه لم يكن هناك لقضاء إجازة فحسب» (56) (منذ ذلك
الحين، لم يسمع شيء مطلقا عن «البرهان» المزعوم). في 8 سبتمبر/أيلول 2002، أجريت مقابلة مع نائب الرئيس ديك تشيني
في برنامج «قابل الصحافة» . «كانت هناك تقارير» ، قال تشيني، وأضاف إن «ذلك يشير إلى أنه كانت هناك عدة أتصالات على مر السنين. لقد رأينا ارتباطات مع الخاطفين، بالطبع، محمد عطا، الذي كان قائد الخاطفين، سافر على ما يبدو إلى براغ في عدة مناسبات. وفي مناسبة واحدة على الأقل، لدينا تقرير عن اجتماعه في براغ مع مسؤول كبير في المخابرات العراقية، وذلك قبل أشهر قليلة من الهجوم على مركز التجارة
العالي» (92) . «نحن نعلم أن العراق وشبكة القاعدة الإرهابية لديهما عدو مشترك» ،
قال بوش نفسه في خطابه إلى الأمة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2002. وفي نفس الخطاب، ذكر أيضا أن «أحد الزعماء الكبار في تنظيم القاعدة قد تلقى العلاج الطبي في بغداد هذا العام» . على أية حال، لم يذكر بوش أن الإرهابي المشار إليه، أبو مصعب زرقاوي، لم يعد موجودة في العراق وأنه لا دليل ثابت يؤكد أن حكومة صدام حسين علمت بوجوده هناك أو أنها أجرت اتصالا به. في حملة انتخابية جرت بعد أسبوع من ذلك، قال بوش إن صدام «هو رجل بود، حسب تقديري، أن يستعمل القاعدة
كجيش متقدم». (مثل قصة انتزاع الأطفال الخدج من الحاضنات التي روتها نيرة، اكتسبت قصة عطا في براغ مصداقيتها في عقول الجماهير من خلال التكرار المستمر. كل همسة جديدة من مطلع على الأمور ضمن فريق بوش أنتجت غلة جديدة من افتتاحيات الصحف والإشاعات والتخمينات على شبكة الإنترنت. وقد تم