المسألة، التي أعتقد أنها جوهرية، والتي تبدو منطقية في سؤالك، هي أننا ننتظر برهانا لا يرقى إليه أي شك. أعتقد أن السياسة المنطقية يجب أن تكون نحن لا نستطيع تحمل انتظار الحصول على البرهان الذي لا يرقى إليه أي شك»، أضاف وولفوفيتز. وي
أداء وولفوفيتز يمثل كيفية معالجة الإدارة لقصة «عطا في براغ» . باستخدام الإشارات المبهمة حول المعلومات «المصنفة» ، تفادي وولفوفيتز الدخول في التفاصيل، ورفض تقديم برهان مقنع محتميا بالقلق البيروقراطي من احتمال الاستغلال القانوني لما قد يقوله. هذا النمط من الكلام استمر في عدد متنوع من التصريحات اللاحقة. في مايو/أيار 2002، استشهد وليام سافير، المعلق الصحفي المحافظ في
النيويورك تايمز وأحد صقور الحرب على العراق، بما قاله «أحد كبار مسؤولي إدارة بوش» الذي لم يسمه، والذي قال له «لا يمكنك بأي شكل من الأشكال الجزم بصحة أو زيف التقرير التشيكي حول الاجتماع الذي حدث عام 2001 بين عطا والعراقيين. التشيكيون يؤكدونه، ونحن ما زلنا
نعمل على متابعته والتحقق من التوقيت والمكان». . في يوليو/تموز 2002، أعلن دونالد رمسفيلد في مؤتمر صحفي بأن
العراق كانت تربطه علاقة بالقاعدة، لكن تلك العلاقة تدت لتصبح أكثر تحديدا. وفي الشهر التالي، نقلت لوس أنجلوس تايمز عن مقابلة مع «أحد كبار مسؤولي إدارة بوش» الذي لم تسمه هو الآخر حتى الآن، نقلت عنه قوله إن الدليل على اجتماع عطا في براغ «يتعثر» ، بالإضافة
إلى أننا «سنتكلم أكثر حول هذا الموضوع» .59). في سبتمبر/أيلول 2002، اقتبست مطبوعة تجارية إيطالية عن مستشار
وزارة الدفاع ريتشارد بيرل قوله إن عطا اجتمع شخصيا مع صدام حسين نفسه. «اجتمع محمد عطا بصدام حسين في بغداد قبل 11