جنيه إسترليني. وقدر الإجمالي عام 1879 با 54 مليون جنيه وفي 1911 وصل إلى
13 , 5 مليون جنيه بزيادة خمسة عشر ضعفا على الأرجح (29) . أما في بقية أجزاء المنطقة فإن نمو التجارة كان أقل بالتأكيد.
إن الأرقام المتوفرة عن إيران فقط والتي ذكرها انتثر (Entner) تشير إلى تجارة هذه البلاد مع روسيا وتظهر تدنيا من معدل قدره عشرة ملايين روبل ذهبي في عام 18301 (وهو رقم أعلى من ارقام السنوات السابقة ويعكس نتائج اتفاقية تركمانشاي عام 1828) إلى 6 , 6 ملايين في عام 1828) إلى 6 , 6 ملايين في عام 1860 ثم عودة إلى ,10 مليون روبل عام 1880، وبعد ذلك حصل ارتفاع سريع إلى ذروة قدرها 101?3 مليون روبل عام 1913 (30) . والواقع أن مجمل التجارة الإيرانية في جميع الأحوال قد ارتفع أكثر بقليل من عشرة أضعاف في خلال الفترة كلها. أولا لأن الأرقام كانت بالروبل الذهبي (1895) وتضاءلت بعد ذلك القيمة الإجمالية في عام 1830 - 1831 عندما كانت الأسعار أكثر ارتفاعا (كان الرقم لعام 1830 - 1831 بحساب الروبلات 2, 25 مليون) وثانيا لأن حصة روسيا من مجمل التجارة الإيرانية ارتفعت على الأرجح بدرجة كبيرة في هذه الفترة فقد زادت من 45 بالمئة من إجمالي التجارة عام 1901 - 1902 إلى 13 بالمئة عام 1912 - 1913 (31) ويقدر کورزون (Curzon) أنها بلغت في أواخر سنوات 1880 حوالي مليونين (وهو رقم يتفق تماما مع متوالية أنتثر(Entner ) ) من مجمل التجارة الإيرانية البالغة 7 - 8 مليون جنيه إسترليني (32) أو بكلمة أخرى 30 بالمئة
وتشير المعلومات القليلة المتوفرة عن الجزيرة العربية والسودان أيضا إلى أن معدل الزيادة كان أكثر انخفاض (33) .
وقد أحرزت كل من الهند واليابان زيادة أسرع في تجارتهما الخارجية مماتم في الشرق الأوسط، فبعد إلغاء الاحتكار في عام 1813 الذي كانت تنعم به حتى هذا التاريخ شركة شرقي الهند، أصبحت الزيادة في التجارة مع الهند (في 18141832) خيالية، وقد بلغ مستوى إجمالي التجارة 18?7 مليون جنيه إسترليني في