يستطيع المرء أن يحاول القيام ببعض الاستقراء مما سبق في تدقيق تقريبي لهذه الأرقام. عندما أسفر الإحصاء الإيراني الواسع عن عدد سكان يساوي 18
, 955 ثمانية عشر مليونا وتسعمائة وخمسة وخمسون ألفا وكان إحصاء مصر قد قدر عدد السكان ب 23
352 مليون و ترکباب 24 , 771 (19) . فإذا سلمنا بالمعدل نفسه الذي كان سائدا في عام 1890 فإنه يشير إلى رقم 7 ملايين في إيران مقيسا بحوالي 9 ملايين في مصر. ويبدو على كل حال خلانا لذلك أن معدل الزيادة في إيران في أعوام 1890 - 1909 كان مشابهاني ارتفاعه للمعدل المصري. ويمكن أن يشير هذا إلى أن التقديرات العالية التي اعطاها السير مونوم شندلر (Houtuim Schindler) - وهو جنرال بريطاني ألماني في الجيش الإيراني كان يعرف المنطقة جيدا - كانت أقرب إلى الهدف وهي نتيجة تتفق مع سجلات کورزون (Curson) ولوريني (Lorini) (10)
إن ما يهم في معدل النمو الإيراني أن المرء يستطيع أن يذكر تخمينات کورزون التي بناها على الأرجح على سجلات المكتب الهندي الذي ذكر فيه كثيرا أن فترة إقامته كانت فترة الخالية من الحرب ومن المجاعة، وأن السكان كانوا يتزايدون بنسبة 70, 0? كل سنة (19) ومما يجعل تقديراته ذات قيمة أن معظم تلك التقديرات لسكان المدينة التي ذكرها اظهرت بعض التزايد في فترة 1800 - 9 ويتبعها غالبا انحدار شديد في القرن الثامن عشر. وهناك على كل حال بعض الاستثناءات الهامة مثل أصفهان و مشهد التي يبدو أن سكانهما قد أخذوا في التناقص? توظيف رأس المال
في دراسة للامم المتحدة هي: احركة رأس المال خلال فترة ما بين الحرون، قدرت الحجم الكلي للتوظيفات الخارجية الطويلة الأمد الظاهرة عام 1914 في حدود (44) أربعة وأربعين مليونا منها ما يزيد عن مليونين أو ما يعادل واحدا من عشرين كان في الشرق الأوسط.
كان مجمل التوظيف في مصر في بداية الحرب العالمية الثانية يزيد عن مئتي مليون جنيه: منها أربعة وتسعون مليونا نمثل الدين العام المعلق وما بقي من التوظيف هو في القطاع