1830 وه 3? مليون لعام 1914 فإنه يعنى معدل زيادة قدره 12 في الألف. وإذا ما أخذنا رقم 1830 وهو 1 , 864 مليون فإنه ينقص معدل الزيادة إلى 8 في الألف وإذا كانت هذه الأرقام ص حيحة تماما فإنها تشير إلى أن معدل نمو السكان في البلدان العربية كان أعلى بصورة ملفتة للنظر من معدلات بلدان آسيا وأفريقيا بوجه عام ومن الهند واليابان بوجه عام ومن الهند واليابان بوجه خاص. فإذا كان الأمر كذلك فإنه يعني أن حصة كبيرة من الزيادة في الدخل المتحقق أثناء المرحلة التي نحن بصددها قد ابتلعنها زيادة السكان. وتشير البيانات المتوفرة عن الجزائر إلى الوجهة ذاتها، ويجب أن نتذكر على أية حال أنه لا تتوفر أية دلالة على اتجاه السكان في البلاد العربية في حين أن دلالة السودان التي يعتقد في العادة أنها انخفضت في فترة المهدي، وتابعت ازديادا مبكرا تحت الحكم المصري).
كما أن البيانات عن تركيا وإيران أكثر تفتا فالإحصاء العثماني لعام 1831 يضع رقما للذكور (Erkek) في الأناضول هو 2?384 , 00 مليونان وثلاثمئة وثمانية وأربعين ألفا فإذا اعتبرنا هذا الرقم يشير إلى الذكور البالغين فإذا هذا يجعل عدد السكان في حدود عشرة ملايين ويشبه هذا الرقم في حجمه التقديرات التقريبية الأخرى التي تعطيها مصادر أوربية متعددة (10) . وفي بداية الحرب العالمية الأولى كان عدد السكان في المنطقة التي اصبحت جمهورية تركيا يقدر ب 14
, 549 , 00 أربعة عشر مليونا وخمسمائة وتسعة وأربعون ألفا (11) . وإذا ما اخذنا هذين الرقمين على المعنى الظاهري فهما يشيران إلى معدل الزيادة المنخفض أي نسبة 5 في الألف في أعوام 1831 - 1914 (ولكن انظر الهامش رقم 15 فيما يلي) : أما في إيران فليس من الممكن معرفة ما إذا كان السكان في النصف الأخير من القرن التاسع عشر كان أكبر أم أصغر مما كان عليه في بداية القرن. ويقدر راولنسون (Rawlinson) الرقم الإجمالي في عام 1850 بعشرة ملايين، أما في عام 1873 دوبعد زيارتين مدمرتين للكوليرا والمجاعة، فيقدر العدد بستة ملايين (13) وهناك تقديرات أخرى في أعوام 1880 تتراوح بين 5 إلى 10 مليون، والتقديران الأقل إرضاء يشيران إلى
7 , 604 , 000 (تقدير هوئوم شندلر(H
, 332 , 000 لعام 1899 (13)