في الهند در عدد السكان بحوالي 20+ مليون نسمة عام 1800 وأعطى إحصاء عام 1872 إجماليا قدره مئتان وستة ملايين (209 مليون) بإحصاء 1911 إجمالاندره 310 مليون وإحصاء 1921 مقداره 319 مليونا. وينسب نصف مقدار الزيادة في
1911 - 1872 إلى تحسن طرق الإحصاء وإلى المناطق الإضافية التي شملها) والزيادة التي يمكن إغفالها أعوام 1911 - 21 تعود إلى وباء الأنفلونزا، إن الزيادة الفعلية في السكان (بما في ذلك دخول منطقة جديدة في مدى خمسين عاما كانت 88?9 ثمانية وثمانين مليونا وستة أعشار المليون. أي 34 , 9 بالمئة(3) مما يعطي معدل زيادة للنمو بمقدار أ في الألف. فإذا قبلنا تقدير عام 1800 الذي هو 120 مليون فهذا يتضمن معدل نمو مقداره 7 في الأالف أعوام 1800 - 1872 مما يمكن أن يصل إلى حد المبالغة. كان سكان اليابان في عام 1800 حوالي 30 مليونا على الأرجح، ويظهر إحصاء 1872 رقم 33 مليونا (وقد يكون ارتفع إلى 35 أو 36 مليون، وفي إحصاء 1920 بلغ الرقم 56 مليونا ويشير ذلك إلى نمو يبلغ 1 ثم 11 في الألف على التوالي، وعلى كل حال يمكن زيادة الرقم الأول بصورة ضئيلة وتقليص الرقم الثاني. أما تقديرات الشرق الأوسط فهي تقريبية إلى حد بعيد وكان عدد سكان مصر في عام 1800 يتراوح بين 2 , 5 - 3 ملايين ولكن هناك أسبابا وجيهة قدمت لرفع هذا الرقم إلى 3?5 مليونه) . وأول إحصاء يمكن الاعتماد عليه هو إحصاء 1897 پذكر إجمالا قدره (9 , 72) مليون، وفي إحصاء 1917 بصل الرقم إلى 12
, 75 مليون وهو يشير إلى معدل زيادة من 11، 14 في الألف على التوالي. أما في العراق حيث جرى أول إحصاء عام 1947 وتظهر تقديرات احسن معدل زيادة سنويا قدره 13 بين 1897 و 1890 و 18 في 1890 - 1900 و 17 في 1900 - 1919) ولا توجد أرقام جاهزة يمكن الاعتماد عليها بالنسبة لسورية وهذا الاسم يستخدم في هذه الورقة ليدل على سورية الجغرافية أو سورية الكبرى وتصنفها تقديرات القنصلية البريطانية في أعوام 1830 مابين مليون نسمة و 1
, 864 , 000 مليون وثمانمئة وأربع وستون ألفا، ولكن معظم التقديرات تتراوح بين 1 , 200 مليون وربع و 1 , 450 مليون وأربعمائة وخمسون ألفا. وتتجمع تقديرات 1910 - 1910 حول 3?5 مليونا، وإذا ما أخذنا رقم 1
, 300 مليون لعام