اوسطية في تقدمها في سباق التسلح بعمل لا ينتهي لتحديث انظمة اسلحتها، معززة بذلك تدريباتها العسكرية وبناء نفسها، وهذه المواجهات لم تبذر سوى الدمار والخراب، محطمة بذلك الاف الأسر لنزيد في مستوى الفقر، مما ادي في النهاية إلى ظهور الأصولية التي تهدد إلى حد بعيد الاستقرار الاقليمي، والتي تخلق الفوضى السياسية لكنها فشلت في وضع اية حلول للمشاكل في
سباق التسلح
تستمر الدول الشرق أوسطية في المعدل، ما مجموعة 10 بليون دولار سنويا على مشترواتها من الاسلحة وخلال حربي يوم کيبور وحرب الخليج وصلت هذه الأرقام إلى مستويات لم يسبق لها مثيل. فبين عامي 1973 و 1991، اشترت الدول العربية، وكذلك ايران بوجه خاص اسلحة بمبلغ يصل مجموعه الى 180 بليون دولار. ومنذ حرب الخليج 1992
/ 1991، وقعت الدول العربية وايران طلبات الشراء أسلحة من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وكوريا الشمالية بمبلغ يصل مجموعة الى 30 بليون دولار.
وهذا الاستثمار الضخم او التلف. في رأس المال، قد، اوجبنه الثورة التكنولوجية التي رفعت سعر الأسلحة، اذ تبلغ