الاستقرار. كما وان المسرح السياسي العالمي لم يعد مواتيا للحروب، والتهديد المتمثل بتعاظم قوى الفقر يجبرنا نحن في الشرق الأوسط على البحث عن طريق جديدة لتحقيق أهدافنا القومية
آن اقامة نظام امني اقليمي بعتمد على الاعتراف بالحقيقة الرئيسية التي ميزت السنوات الأخيرة من القرن العشرين وهي أن المنظمات الوطنية السياسية لم تعد قادرة على تحقيق الهدف الذي انشئت من أجله وهو تلبية المتطلبات الأساسية للأمة.
في ضوء التطورات التكنولوجية المعاصرة سواء تلك المعدة الاغراض الاعمار أو التدمير على السواء، فان المنظمات القومية لم تعد وحدها قادرة على تأمين الأمن. ومع ذلك فانه ما يزال هناك مطلب متزايد لتكوين سياسة جديدة تكون مسؤولة عن الأمن الأوسع. فهل تكون الحاجة هذه هي التي ستحدد وجه التاريخ؟ وهل تنجح الاعتبارت الامنية والاقتصادية البعيدة الأمد في التغلب على العناد النفسي؟
في الماضي كانت المشكلة الفلسطينية تشكل القضية المركزية في الصراع العربي الإسرائيلي، هو امر لم يعد موجودة الآن، فقد أصبحت القضية المركزية هي التهديد النووي، ففي وقتنا الحالي لا