فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 73

4 -القراءة خلف الإمام، لأحمد بن الحسين البيهقي ت (458 هـ) .

5 -الزهد، لعبد الله بن المبارك ت (181 هـ) .

6 -الزهد، لأحمد بن حنبل ت (241 هـ) .

الفائدة السادسة: اعلم أنه لا يمكن حصر الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتدقيق؛ وذلك لأن عد الأحاديث يكون بثلاثة اعتبارات:

الاعتبار الأول: عدد الأحاديث الصحيحة باعتبار الأسانيد:

عدد الأحاديث باعتبار الأسانيد لا يمكن حصرها أبدا، فهي مئات الآلاف، فإن الحديث الواحد قد يرويه صحابي ثم يرويه عن الصحابي عشرة من التابعين، ثم يرويه عن كل واحد من هؤلاء العشرة راو أو راويان أو ثلاثة أو أكثر، وهكذا يرويه عن كل راو من أولئك راو أو أكثر، وبعض أحاديث الآحاد جمع بعض أهل الحديث لها مئات الأسانيد مع أنها آحاد تدور على صحابي واحد أو تابعي واحد!!

قال حنبل بن إسحاق: جمعنا أحمد بن حنبل أنا وصالح وعبد الله وقرأ علينا المسند، وقال لنا: هذا كتاب جمعته من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفًا.

وقال أبو زرعة الرازي رحمه الله: كان أحمد بن حنبل رحمه الله يحفظ ألف ألف حديث [أي مليون حديث بالأسانيد] قيل: وما يدريك؟! قال: ذاكرته فأخذت عنه الأبواب.

وقال البخاري رحمه الله: صنفت الجامع [أي صحيحه] من ستمئة ألف حديث، في ست عشرة سنة، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله.

وقال البخاري أيضًا: حفظت من الصحاح مائة ألف حديث، ومن غير الصحاح مائتي ألف.

وقال مسلم بن الحجاج رحمه الله: وضعت المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة.

وقال أبوداود رحمه الله: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته كتاب السنن.

قال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء معلقا على قوله هذا: هذه حكاية صحيحة وكانوا يعدون ذلك بالمكرر والأثر وفتوى التابعي، وإلا فالصحاح لا تبلغ معشار ذلك.

الاعتبار الثاني: عدد الأحاديث الصحيحة باعتبار الصحابة:

عد الأحاديث باعتبار الصحابة لا يمكن تحديدا؛ بسبب أن بعض الأحاديث مختلف بين أهل الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت