الفائدة الأولى: للنسائي كتابان باسم السنن، السنن الصغرى وهي أحد الكتب الستة، ويسمى (المجتبى) أو (المجتنى) ، وهو المراد عند الإطلاق، وتقدم أن عدد أحاديثه (4341) ، والثاني: السنن الكبرى، وعدد أحاديثه (11949) .
وكذلك للحافظ البيهقي كتابان باسم السنن، السنن الصغرى والسنن الكبرى، كلاهما للإمام أحمد بن الحسين البيهقي ت (458 هـ) ، وعدد أحاديث سننه الصغرى (3503) ، وعدد أحاديث سننه الكبرى (21812) .
الفائدة الثانية: المسانيد: ترتب فيها الأحاديث على حسب اسم الصحابي الذي يرويها، ويرتب الصحابة بحسب أفضليتهم أو سابقتهم، ومنها:
1 -مسند الحميدي، وهو الحافظ عبد الله بن الزبير الحميدي المكي ت (219 هـ) ، وعدد أحاديثه (1337) .
2 -مسند الشافعي، للإمام محمد بن إدريس الشافعي ت (204 هـ) ، وعدد أحاديثه بتحقيق ماهر الفحل (1819) ، وليس المسند من تصنيف الشافعي، وإنما هو جمع للأحاديث التي أسندها الشافعي مرفوعها وموقوفها، يرويها محمد بن يعقوب الأصم النيسابوري عن الربيع بن سليمان المرادي المؤذن المصري صاحب الشافعي وراوية كتبه.
3 -مسند أحمد بن حنبل، وهو أشهرها، وهو المراد عند الإطلاق، وتقدم أن عدد أحاديثه (27647) ، وأحسن طبعاته طبعة مؤسسة الرسالة بتحقيق الأرناؤوط في خمسين مجلدا مع الفهارس خمسة مجلدات، وهو مرتب على مسانيد الصحابة؛ فيذكر الصحابي ثم يسوق تحته ما عنده من أحاديثه، وأوله مسند الخلفاء الأربعة ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة ثم مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين ثم مسند المكثرين من الصحابة ثم ذكر مسانيد غير المكثرين من الصحابة ثم ذكر أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسموا، ثم ختمه بمسند النساء. وأغلب مسند أحمد رواه الإمام أحمد بسنده، وهذا هو الأصل، وتوجد أحاديث رواها ابنه عبد الله بن أحمد بإسناده لم يروها من طريق أبيه، وتسمى زيادات عبد الله بن أحمد، وهي أحاديث قليلة، وتوجد أربعة أحاديث فقط زادها القطيعي، وتسمى زيادات القطيعي؛ لأنه رواها بإسناده عن بعض مشايخه، والقطيعي هو