الذي خافوا منه من بني إسرائيل، قيض اللّه أن يكون زعيمهم، يتربى تحت أيديهم، وعلى نظرهم، وبكفالتهم" [1] ."
ما كان يحلم فرعون أبدًا ولا في أسوأ كوابيسه أن تكون نهايته على يد هذا الطفل الصغير ...
وفرعون العصر ربى الشباب على عينه ...
وما كان يحلم أبدًا أن تكون نهايته على يد هؤلاء ...
لقد اجتهد في قمع أعدائه، وإخراس كل صوت يعارضه ...
فهل أغنى عنه حذره؟! ...
واجتهد أيضا في جذب هذا الشباب نحو سبيله ...
حتى أنه خصص وزارة لهذا الشباب، تنفذ برامج الإلهاء والصد عن سبيل الحق ...
وكانت شبكة الإ نترنت أيضًا إحدى وسائل الإضلال والإلهاء ...
فانقلب السحر على الساحر ...
وكان كيد فرعون في نحره ...
انطلق الشباب عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي نحو الحرية ...
وقادوا ثورة التغيير ...
وانقلبوا بفضل الله عدوًا وحزنًا لفرعون وحزبه ...
فسبحان الملك!!
وتمضى الأحداث وتتوالى ....
دعونا نقفز فوق الأحداث ...
ونمضى نحو شاطيء البحر لنشهد الميلاد ...
ميلاد الشعب المختار ...
(1) ) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان:613.