الصفحة 5 من 36

الرحمةُ التي هي قيمة لقائنا اليوم مِن أكبرِ وأعظَمِ القِيَم التي يجب أن تسود حياتنا، وتكون هي سِمَة تعاملنا، ولقد وردت كلمة (الرحمة) ومشتقاتها الوصفية والعملية ثلاثمائة وأربعين مرة في القرآن الكريم، وهي بهذا الكمِّ الهائل من صور التعبير القرآني عنها: تؤكد حقيقة أنها قيمة سامية وجليلة.

ويكفي الرحمة تقديرًا وإعلاء وأهمية أنها من الصِّفات التي وصف الله تعالى نفسه بها، وأوجب علينا البدء بها في كل عمل، وكل حديث، بل وكل صلاة وقراءة للقرآن.

(بسم الله الرحمن الرحيم) ، والرحمة هي الخير والنِّعمة، شاملة كل ما يتصل وينتج عن ذلك.

وقد اعتمدت على عدة مصادر معتمدة، أهمها:

تفسير ابن كثير.

تفسير الطبري.

المحرَّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز.

أنوار التنزيل وأسرار التأويل.

تفسير الراغب الأصفهاني.

وقد اقتضت طبيعةُ البحث أن يقسم إلى ثلاثة مباحث، ومقدمة، وخاتمة.

وكان المبحث الأول بعنوان: رحمة الله سبحانه وتعالى.

والمبحث الثاني بعنوان: الرحمة في الإسلام.

والمبحث الثالث: موجبات رحمة الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت