الصفحة 22 من 36

المبحث الثالث: موجبات رحمة الله سبحانه وتعالى

رحمة الله وسِعَت كل شيء، حتى أولئك الذين يعاقبهم الله عز وجل في العاجل على ذنوب ارتكبوها، يكون عقابهم في الدنيا رحمة بهم نسبة إلى عذاب الآخرة الذي لا تطيقه نفس.

فعقابه في الدنيا يسقط عنه عقاب الآخرة، أو يخفف عليهم ذلك العقاب؛ لذا فإن عقاب الدنيا هو رحمة بالعباد؛ لأنه يخفف عنهم عذاب الآخرة، فضلًا عن أنه قد يعظهم، ويكون السبب في هدايتهم ورشادهم، لكن لماذا لا بد أن نتعرض إلى عقاب الله ما دامت لدينا القدرة في التعرض لرحمته؟

فطريق الرحمة ليس مغلقًا على أحد، وليس هناك من بشر مطرود من رحمة الله.

لكن من أجل المسير في هذا الدرب سنتعرف على موجبات رحمة الله، والذين يستحقون الرحمة الإلهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت