* إلى من بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة: إلى نبي الرحمة، ونور العالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
* إلى كل من ساندني في هذا البحث المتواضع ووقف بجانبي.
* إلى زوجي العزيز، الذي ساندني للوصول إلى هذه المرحلة، وإلى بناتي أهدي هذا البحث.
* إلى كل من يطَّلع على هذا البحث، أهدي هذا البحث إليكم جميعًا!
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158]
كل الحمد وجميل الثناء والشكر أُقدمه للمولى جل جلاله، ملء السموات والأرض وما فيهن، الذي أعانني ومنحني القوة والوقت والمدد، ولولاه لما تحرك متحرك، ولا سكن ساكن.
وأشكر نبيِّي محمدًا صلى الله عليه وسلم، الذي هدانا للإسلام من بعدِ الله عز وجل.
في هذه اللحظات التي أضع فيها اللمسات الأخيرة لهذه الدراسة أرى واجبًا عليَّ، ووفاءً مني، أن أقدم كثير شكري، ووافر امتناني إلى:
أستاذي الدكتور قتيبة عباس، وأشكر لكل من ساعدني في هذا البحث المتواضع.