وكتب عمر [1] إلى أبيه عبد الملك [2] : أما بعد، فاتخذ الحق إمامًا، ولا تكن ممن يقيله.
فعلى ماذا ركزنا في التحقيق؟ ركزنا ونركز دائما على ما يلي:-
1 -الإشارة لاسم السورة ورقم الآية واختيار أقواس معينة للآية.
2 -تخريج الحديث بطرق التخريج المعتبرة والحكم عليه واختيار أقواس معينة للأحاديث.
3 -ترجمة الأعلام (الأسماء) .
4 -ترجمة الكنى والألقاب.
5 -الأمانة العلمية إن لم تعثر على الحديث أو الخبر ويدخل فيها تصحيح الأخطاء أيضا.
6 -شرح المصطلحات (كلمات غريبة، أسماء، ألقاب، مدن، جماد، حيوان .... الخ) .
7 -مصطلحات العلوم (مرفوع، مقطوع، معنعن الخ) .
8 -الإشارة في كل ذلك للمصدر (الجزء، صفحة، رقم) .
9 -الإشارة للطبعات عند ذكر المصدر في فهرس المصادر والمراجع.
10 -الإشارة لاختلاف العبارات في النسخ والرمز لها.
11 -لا تنسى سؤال أهل العلم المختصين فانك مع أهل العلم قوي وبنفسك ضعيف.
12 -الرجوع للكتب التي كتبت في هذا الفن وهي كثيرة.
(1) عمر بن عبد الملك بن مروان ولكن لم أعثر على ترجمة له ولكن وجدت ذكرًا له أنه كان جبارًا شقيًا. في تاريخ دمشق (45/ 729) ، باب (عمر بن عبد الملك بن مروان بن الحكم) .
(2) عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي أبو الوليد، نشأ في المدينة فقيهًا، واستعمله معاوية على المدينة وانتقلت إليه الخلافة بموت أبيه سنة 65 هـ، توفي بدمشق سنة: 86 هـ. انظر:"موسوعة الأعلام"و"التاريخ الكبير" (5/ 429) .