الصفحة 10 من 19

المطلب الثالث

نسخ المخطوط

هنا تبدأ بنسخ المخطوطة فقط والتعرف على حركاتها، لم لتتمكن من تحقيقها، إذ لا يمكن لك الخوض في التحقيق إلا بعد إخراجها بالطريقة التقنية الحديثة المقروءة للتمكن من التحقيق بشكل علمي منهجي منظم.

وإليك النسخ:

عَنْ عليٍ - رضي الله عنه - قال: قالَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

«سَيَكونُ عَنّي رُوّاةٌ يَروونَ عَنّي الحَديثَ، فأعْرِضُوهُ عَلَى القُرآنِ فَإنْ وَافَقَ القُرْآنَ فَخُذوهُ وَإلّا فَدَعُوهُ» .

قالَ: وَرُوينَا مَرْفُوعًَا مُتَّصِلًا وَرُّوَاتُهُ كُلُّهُم ثِقَاتٌ: «إذا حُدِّثْتُمْ عَنّي حَدِيثًَا تَعْرِفُونَهُ وَلا تُنْكِرُونَهُ فَصَدِقُوا بِهِ قُلْتُهُ أَولمَ أقُلهُ، فَإنِّي لا أقولُ إلا ما يُعْرَفُ وَلا يُنَكَرُ، وَإذا حُدِّثتُم عنِّي حَديثًا تُنْكِرونَهُ وَلا تَعرِفونَهُ فَكذِّبوا بِهِ، فَإنِّي لا أقولُ ما يُنْكَرُ» .

قالَ: وَرُوِينا عَنِ الحَسَنِ قالَ: لا تُجالسَ أهلَ الأَهواءِ وإنْ ظَنَنْتَ أنَّ عِنْدَكَ الجَوابَ.

قالَ: وَرُوِينا عَن مُطَرِّفٍ - رَحِمَهُ اللهُ- أكْثَرُ تُبَّاعِ الرِّجالِ اليَهودَ وَأهْلُ البِدَعِ.

وعَنْ عَطاءٍ قالَ: ما يَكادُ اللهُ أنْ يَأذَنَ لِصاحِبِ بِدْعَةٍ بِتَوبَةٍ، قالَ: وَبَلَغَنِيَ أنَّ فِيما أنْزَلَ اللهُ عَلى مُوسى - عليه السلام - (لا تُجالسَ أهلَ الأهواءِ فَيُحْدِثُوا في قَلْبِكَ ما لمَ يَكُنْ) .

وكانَ الحَسَنُ يَقولُ: العالِمُ الزاهِدُ هُوَ المُتَمَسِكُ بِسُنَّةِ رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.

وَكانَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ يَقول: عَلَيكَ بِدينِ الصَبِيِّ الذي في الكُتّابِ، والأعرابيِ والْه عَمّا سِواهُما مِنْ كَلامِ أهلِ الأهواءِ.

وَكَتَبَ عُمَرٌ إِلى أبيهِ عَبدِ المَلِكِ: أمّا بَعدُ، فاتَّخِذِ الحَقَّ إمامًا، وَلا تَكُنْ مِمَّنْ يُقيلُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت