الصفحة 3 من 13

وعناوين بعض المجموعات القصصية النسائية المغربية

عرفت عملية الإبداع القصصي المغربي تطورًا على مستوى الكتابة والإنتاج بالنسبة لكلا الجنسين، ولتكتمل هذه الأعمال وتبرز فائدتها كان لا بد من نصوص موازية:

أولًا: نقدية تستخرج الجوانب الإيجابية والسلبية للعمل ليستفيد منها القاص.

ثانيًا: نصوص موازية تقدم لنا العمل وتبين لنا مضمونه.

تعتبر الدراسات النقدية قليلة جدًا ولكن من المؤكد هو انعدام دراسة خاصة بمجموعة بعينها وانعدام دراسة خاصة بقاص معين، ونستثني من ذلك دراسة عبد القادر الشاوي لمجموعة"سلخ الجلد"لمحمد برادة، كما وضحه محمد قاسمي قائلا: (النص العضوي في سلخ الجلد) . عدا ذلك فالخطاب الموازي للقصة القصيرة بالمغرب هو خطاب أفقي لم يتعد خمسين دراسة بين مؤلفات خاصة، مؤلفات جامعة، مؤلفات جماعية. وفي مقابل غياب النقد الموازي للمجموعات القصصية، اهتم كتاب القصة القصيرة بوضع خطابات موازية لأعمالهم، إما في شكل مقدمات وإما تذييلات تمت صياغتها إما من قبل الكتاب أنفسهم وهي قليلة جدا، وإما من قبل نقاد وكتاب آخرين. ومن شأن تلك الخطابات إلى جانب وظيفتها النقدية والتحليلية والتعريفية بالنصوص المقدم لها أن تعكس لنا جوانب معينة من التطور العام للقصة القصيرة بالمغرب في أبعاده التاريخية والتيماتية والشكلية ..." [1] "

إن النصوص النقدية شبه منعدمة بالنسبة للإبداع القصصي المغربي عامة و النسائي خاصة؛ فلم نقرأ دراسة نقدية مفصلة أيضا لأي عمل قصصي نسائي مغربي، كلها دراسات موزعة في الجرائد والمجلات، وهذا ما جعل العديد من القاصات المغربيات لا نعرف ما تغير في أعمالهن من سنة لأخرى، أما الخطابات الموازية فقد حضرت أيضا في عمل القاصات المغربيات اللائي قدم لهن مجموعة من الكتاب أو قدمن لأنفسهن،""

(1) المجموعات القصصية بالمغرب مقاربة بيبليوغرافية، محمد قاسمي، فوانيس، أمدني به الأستاذ محمد قاسمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت