الصفحة 12 من 13

يغلب على عناوينها الإحساس بالأمل والثورة على المألوف، فبالرغم من المشاكل والصعوبات إلا أن هناك دائما أملا في مستقبل أحسن، وذاك دليل على تغير حالة المرأة من حالة الصمت إلى التعبير و لو بنسب قليلة، بثورتها على عدد من الأقاويل والأعراف المقيدة لها، وذلك ما اتضح من خلال العناوين الآتية:

-باتجاه البرالثاني (رشيدة عدناوي) .

-بضع سنبلات خضر (ليلى أبو زيد) .

-بعض من جنون (ربيعة ريحان) .

-الجثة الحية (السعدية صوصيني) .

-الحلم الأخضر (مليكة نجيب) .

-رجل وامرأة، زينب فهمي (رفيقة الطبيعة) .

-رغبة فقط (لطيفة لبصير) .

-الصمت الناطق (خناثة بنونة) .

-الصورة والصوت (خناثة بنونة) .

-طيور بيضاء (حنان درقاوي) .

-عرس أحمر لليقظة (زينب سعيد) .

-على الضفة الأخرى (حفيظة حابك) .

-لنبدأ الحكاية (مليكة نجيب) .

-ليسقط الصمت (خناثة بنونة) .

-الليل موعدنا (نزهة بن سليمان) .

-وللتراب عشق آخر (نبيلة عزوزي ... )

يلاحظ أن عناوين المجموعة الثانية لم تختلف كثيرا عن عناوين المجموعة الأولى ... أوجميع عناوين المجموعات القصصية النسائية المغربية شكلا، فقد تعمدت القاصات تشكيل عناوينهن من كلمتين أوثلاث جامعة بين النكرة والمعرفة وأغلبها عناوين تعتمد عنصر الإقناع لدقتها ووضوحها، فجل العناوين قد خلت من علامات الترقيم من مثل: ثلاث نقط الحذف أوالاستفهام .. ما عدا"الذي كان"لزهرة زيراوي حيث ذيل العنوان بنقطتي حذف وعلامة تعجب، وكذا"منذ تلك الحياة"للطيفة باقا حيث قدمت نقطتي الحذف على العنوان، أما المجموعات القصصية النسائية المغربية فلم تخضع لعلامات ترقيم رغم بعض العناوين التي كان يتوجب حضورها فيها مثل:"ما الذي نفعله"للطيفة باقا، فقد تم تغييب علامة الاستفهام في عنوان مجموعتها القصصية، بخلاف حرف العطف الواو الذي غلب على جل العناوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت