الصفحة 8 من 22

مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء بنسبة 40 %، بحلول العام 2030، لكنها تقر بعدم قدرتها على التخلي عن الفحم.

-روسيا: تعتزم روسيا تقليص انبعاثاتها بنسبة تراوح بين 25 و 30 % بحلول العام 2030، مقارنة مع العام 2005، ويرى خبراء أن الغابات الروسية الشاسعة تساهم فعليا في جزء كبير من عملية الحد من الانبعاثات، أما تقليص الانبعاثات الصناعية فلن يتعدى 6 إلى 11 % فقط.

-اليابان، تنوي اليابان تقليص الانبعاثات بنسبة 26 % بين العامين 2013 و 2030، معتمدة على استئناف العمل بالطاقة النووية التي توقفت بعد حادثة محطة فوكوشيما، ويرى عدد من الخبراء أن الجهود اليابانية"ليست كافية"، ولاسيما لكون اليابان من كبار مستخدمي الفحم.

-البرازيل، تقول البرازيل إنها تنوي تقليص انبعاثاتها بنسبة 43 % بحلول العام 2030 مقارنة مع 2005، معتمدة على تنويع مصادر الطاقة المتجددة، ولاقت الخطة البرازيلية ترحيبا كبيرا.

لتأتي الدول بمساهمة أقل؛ خاصة الدول النامية التي تتجرع مرارة تخلفها التكنولوجي والعلمي. لذا قررت الدول المشاركة في مؤتمر الأطراف في باريس تخصيص 100 مليار دولار سنويا ابتداء من 2020 لدول الجنوب المتضررة من تبعات التقدم الصناعي المفرط لدول الشمال في إطار ما يسمى بالصندوق الأخضر. فهل ستلتزم بتعهداتها أم أنها استراتيجية لتبقى دار لقمان على حالها؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت