الصفحة 20 من 39

فالشريعة ومن ثم اتباع العبادات والاستماع للهيئة الدينية كل هذه تتبع مرحلة لم يتخطاه السني بعد وما بعدها من مراحل لا يفقهها العامة وهم الغير متصوفة تجسد الجهل والتشدد في آن واحد.

-ويعتبر الصوفية أن القرآن الكريم مليء بالرموز الغامضة والتلميحات المتعددة الطبقات وأنه يجب تفسير كل منها بطريقة صوفية باطنية لذلك فهم يدرسون كيف أن كل كلمة تتحول إلى عدد ويدرسون المعنى الخفي للأعداد ويبحثون عن الإشارات والمراجع الخفية في النص ويبذلون كل ما في وسعهم لتحاشي قراءة رسالة الله بسهولة ووضوح.

بل يدعي الصوفيين أن البشر هم قرآن الله الناطق نفسه فإذا لم يكن هذا الكلام كفرا مطلقا فأنا لا أعرف ما هو؟

وهناك الدراويش الجوالون وهم مجموعة مشوشة أخرى من الأشخاص غير الأسوياء الذين اختلطت عليهم الأمور.

القلندرية والحيدرية وأسماء عدة يعرفون بها وأنا -المتعصب- أقول أنهم أسوأ خلق الله فما هي الأمور المفيدة التي يمكن أن يجلبها رجل لا يمكنه الاستقرار في مكان واحد فإذا لم يكن لدي المرء إحساس بالانتماء فقد يطوف في جميع الاتجاهات مثل ورقة شجرة هشيم تذروها الرياح إنه الضحية المثالية للشيطان الرواية ص 222 - 224

كما تجسد الكاتبة فكر الملامتية*

*"الذين دفعهم الخوف من مدح الناس إلى الظهور فيهم بما يستجلب الملامة والذم، وذلك بمخالفة التكاليف الشرعية"

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام - الدرر السنية (7/ 424، بترقيم الشاملة آليا) ، بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت