الصفحة 7 من 21

الطوال"البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال وبراءة"فهذه تحفظ مَقطعًا مَقطعًا إذ لو حاولت حفظها مرةً واحدةً لما أمكنك ذلك، لوجود آيات متشابهاتٍ فيهنَّ.

6 -وأعظمُ أعوانِ الحفظِ الدعاءُ، فتسأل الله أن يوفقك للحفظ ويثبتك عليه ويزيدك منه، كما قال الله"وقل ربِّ زِدني علمًا"وتقول اللهم أسألك التوفيق والإعانة على حفظ كتابك وسنة نبيك والعمل بهما.

7 -مذاكرة طلبة العلم والصالحين، واجتناب مجالس اللهو والمقاهي والكلام الفارغ والغيبة، فإنَّ ذنوب أعظم جنود النسيانِ والغفلة والضلالِ.

8 -كلما حفظت سورة ازددت قُربًا من الله، وكنتُ أفرح كلما حفظت سورة، فقد أذكر من أوائل ما أفرحني سورة المدثر ثم القيامة ثم المرسلات والمعارج والملك والحاقة، ثم إنني كنت ما يقربُ من ستة أشهرٍ أتمشَّى بعد العشاء وأنا استمع لسورة الإسراء فحفظتها ثم الكهف ومريم وأيضا طه،

ثم الجزء السابع والعشرين مع سورة ق والذاريات والطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة ثم إني حفظت سورة الحديد متأخِّرًا.

وفي دار الدراسات الإسلامية منَّ الله علينا بحفظ ثمانِ أجزاءٍ، ثم في الصيف قال لنا شيخنا أبو إسلام السيدُ بن إبراهيمُ بن حسن بن زيد:"مَن منكم يحفظ القرآن? فلم يرفع يده إلا واحدٌ، فقال لنا: احفظوه حتى تتفرَّغوا للغاية منه وهي فهم المعاني والتدبر ثم العمل به"

فكان لكلمته أثرٌ عظيمٌ في شحذ هِمَّتي لذلك، فسألت الله الإعانة والتوفيق، وتذكرت قوله تعالى (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) وقلت هل يُعقلُ أن يقول الله شيئا ثم لا يكون؟ وكيف ذلك وإننا نرى الآلاف يحفظون كتاب الله والملايين يحفظون سورًا منه فأين أنا منهم وما الذي ينقصني عنهم? اللهم لا ينقصني إلا توفيق الله ثم الهمة العالية والعزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت