للحجاب الشرعي شروط لا بدَّ أن تتحقَّق فيه، وسوف أسوقها باختصار:
الأول: أن يعُمَّ جميع البدن؛ كما تقدَّم.
الثاني: ألَّا يكون زينة.
الثالث: أن يكون صفيقًا (ثخينًا) لا يشف.
الرابع: أن يكون فضفاضًا (واسعًا) لا يجسم ولا يحدد شيئًا من بدنها.
الخامس: ألَّا يكون مبخرًا مطيَّبًا؛ ففي الحديث: (( أيما امرأة استعطرَتْ فمرَّت على قوم ليجدوا من ريحها، فهي زانية ) ).
السادس: ألَّا يشبه لِباس الرجال؛ ففي الحديث: (( لعن الله المتشبِّهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال ) ).
السابع: ألَّا يشبه لباسَ الكافرات؛ لما ثبت في الحديث عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ ثوبين معصفرين، فقال: (( إنَّ هذا من ثياب الكفار، فلا تلبسها ) ).
الثامن: ألَّا يكون لباس شُهرة، وهو كل ثوب يقصد به التميُّز والاشتهار بين الناس.