الصفحة 19 من 25

(أنه كان عندَ جابرِ بنِ عبد اللهِ، هو وأبوه، وعنده قومٌ، فسألوه عن الغسلِ، فقال: يكفيك صاعٌ, فقال رجلٌ: ما يكفيني، فقال جابرٌ: كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا وخيرٌ منك، ثم أمَّنا في ثوبٍ.

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 252

خلاصة حكم المحدث: [صحيح] )

ولا تزد من التطهر فتبتدع ما لم يفعله نبيك صلى الله عليه وسلم.

فالوسواس قد يشغلك بطاعة لكن على حساب طاعة أخرى.

فانتبه واحذر من زيادة في طاعة ينبني عليها تفريط في طاعة.

فإن أردت أن تميز الوسوسة عن مراجعة النفس قد يظهر لك بعض هذه الفروقات:

1.تلومك لتريحك وتصلحك.

2.يترتب عليها تراجع عن ذنب أو استزادة من طاعة.

3.تترك حزنا وندما مع تذكُّر المعصية أو الطاعة محل التقصير.

4.تجد مع الاستغفار والتوبة والندم راحة.

5.تزيد من خوفك من الله حد الخشوع وتزيد رجاءك حد الطمع في الرحمة.

6.يزيد بها يقينك بالله وحبك للعبادة.

7.تزيد المرء ذلة لله وخضوعا.

8.تجاهلها يسبب تقصيرا في الطاعة.

9.قد تسبب بكاءا خاشعا.

10.إن اتبعتها تصل إلى السكينة والاطمئنان بالله.

11.سببها تحري ما يرضي الله عن علم بأمره ونهيه.

1.تلومك لتتعبك وتفسدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت