الصفحة 18 من 25

فلان، أو مكان كذا الذي فقدته، أو أمر يخص من تهتم لأمرهم .... أو غيرها من شواغل الدنيا.

? الصلاة وقت لله، فإن رتبت أولوياتك وعلمت ما عليك، تنبهت- إن شاء الله لأمر وسوسته.

? الوضوء والنظافة .. توضأ طاعة لله، تتطهر من الإثم والمعصية والنجس، فما غاب عنك وم تدركه لا يؤاخذك الله به، ليس يؤاخذك إلا بما رأته عيناك وتجاهلته .. أنت تعلم أنك لا تتجاهل، بالعكس أنت حريص .. فلا تُكلف نفسك ما يجعلك مسرفا في الماء وتخرج عن حد الوضوء في الماء:

?(كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغسِلُ، أو كان يَغتَسِلُ، بالصَّاعِ إلى خَمسَةِ أمدادٍ، ويتوضَّأُ بالمُدِّ.

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 201

خلاصة حكم المحدث: [صحيح] )

ما وجدته في معنى المُد والله أعلم: {المد: هو مكيال ويجمع على أمداد، ومِدَده، ومِداد، قال في القاموس المحيط: المُدْ بالضَّم مكيال وهو رطلان، أو رطل وثلث، أو ملء كفي الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يديه بهما وبه سمي مدًا، وقد جربت ذلك فوجدته صحيحًا (407) ، انظر النهاية في غريب الحديث (861) }

(سمعتُ أنسًا يقول: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسل بخمسِ مكاكيكٍ. ويتوضأ بمكوك. وقال ابن المثنى: بخمس مكاكي. وقال ابن معاذٍ: عن عبداللهِ بن عبداللهِ. ولم يذكر ابن جبر.

الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 325

خلاصة حكم المحدث: صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت