فكيف يمكر؟ وكيف يدخل إلى الإنسان؟
فلنتعلم كيف بصرنا الله بمكره مع أبينا آدم وأمنا حواء.
ما ذهب الشيطان لآدم ووحواء يقول لهما لا تأكلا من الشجرة حتى يغضب الله وأسعد أنا. هل فهل؟
بالطبع لم يفعل .. لكنه دخل إليهم"وسوسة".
"فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا"
ثم بدأ الإغواء ...
"يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا"
هو يريد أن ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما .. ليخرجهما من رضا الله ورحمته، هذا مبتغاه، ولكنهما لا يريان إلا أمر الشجرة.
فهو يأتينا يوسوس بأمر ومبتغاه أبعد.
فمن طرقه في الوسوسة:
? سوء الظن والتشكيك في الحق:
? سوء الظن بالله وتدليس الفهم:
"وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ"
بدأ ببث سوء الظن بالله في نفسيهما، هل نهاهما الله عن الشجرة إلا لخير؟
هكذا يوسوس للمرء في أوامر الله، يصورها له على أنها ليست لصالحه، وأن صالحه في الأهواء والذنوب.