هذه الطاعات، وقد يغضب عليك أبواك إن فعلت تلك الطاعة، وقد لا تقدر على الاستمرار في الطاعة، ستضعف
? ويستمر بالتثبيط وإعلاء شأن الناس في قلبك، وأن تحسب لهم حسابا، فيطمئنك الله عز وجل بألا تخاف إلا هو.
? أليس الله قد خلقك لتعبده، وما المشكلة إن ابتليت في سبيل طاعته؟
? هل يخرج شيء عن تدبيره؟ سبحانه، كل شيء عنده بحكمة.
? أنسيت قول الله:
?"وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"
? و قوله:
?"أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) "
? فلا داعي للجزع والقلق من الغيب، فالابتلاء والاختبار سُنة الله في خلقه ليجزي الناس بأعمالهم.
? فالابتلاء تذكرة بالله ينتفع بها المؤمن ويزيد الكافر بها في غيه وضلاله. التوبة - الآية 126"أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ"