الصفحة 10 من 25

?"وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ"

? بعد البطر وبغض الواقع وتحقيره في نفس العبد، يأتي دور الأمنيات، ما غاب عنك وتحجزه عنك المعصية نعيم، هو مؤكد نعيم."وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) "سورة النساء

? ها هي الأمنيات والطمع، قد لا يأمرك بمعصية ظاهرة وفاحشة معروفة .. لكن يأتي الناس، لماذا لا تغير شكل بيتك؟

? لماذا لا تجدده، لقد صار مملا ... يمنيك بما ليس معك.

? فتطيع، وبعد أن تصبح غارقا في حلمك، تجد نفسك واقعا في شَرَكه.

? دين، أو مخالفة، أو قطيعة وغيرها من المصائد التي يُعدّها لك.

? فلتسأل نفسك .. هل أنا محتاج فعلا؟

? هل يقع عليّ أذى في ديني إن لم أغير حالي؟

? هل ما ينتظرني يُعينني على طاعة هي غير متاحة في هذا الحال الذي أنا عليه؟

? هل في حالي هذا آثام ليست في الحال الجديد؟

? وفي النهاية ... هل انشغال وقتي بأمر دنيا سيعود بعائد في ديني يعوضني هدر كل هذا الوقت؟

? فيأتيك ليمنيك ويعدك بمتعة الشهوات، ويهون عليك عواقبها ويمدك بمخارج ليس فيها نجاة .. كل هذا لتدخل إلى المعصية مُقبِلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت