فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 44

الحمدُ لله اللطيفِ الرؤوفِ المَنَّانِ، الْغَنِيِّ القويِّ السِّلْطَان، الحَلِيمِ الكَرِيم الرحيم الرحمن، الأوَّلِ فلا شَيْءٍ قبلَه، الاخِرِ فلا شَيْء بعده، الظَاهرِ فلا شَيْء فوْقَه، الباطِن فلا شَيْءً دُونَه، المحيطِ عِلْمَاٍ بما يكونُ وما كان، يُعِزُّ وَيُذِلُ، ويُفْقِرُ ويُغْنِي، ويفعلُ ما يشاء بحكْمتِهِ كلَّ يَوْم هُو في شان،

أحْمَدُه على الصفاتِ الكاملةِ الحِسَان، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحْدَه لا شريكَ له المَلِكُ الدَّيَّان، وأشهد أنَّ محمدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ المبعوثُ إلى الإِنس والجان، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعينَ لهم بإحسان ما توالت الدهورُ والأزمان، وسلَّم تسليمًا.

وبعدُ, فهذه جُملَةٌ من الأدعِيَةِ والأّذْكَارِ, المأْثُورَةِ عن النَّبيِّ المخْتَار, عسى إخوتي الكِرَام أن يذكروا اللهَ بها عندَالاسْتِيقَاظ وَقَبلَ المَنام , عسَى رَبُّنَا القُدُّوسُ السَّلَام أن يَغْفِرَ لنا ولهم الذُّنوبَ والآثَام , وأنْ يَرْزُقَني وَإِيَّاهُم حُسنَ الختام, ورفِقة سَيِّدِ الأَنَامِ فِي دَارِ السَّلَامِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت