[1] ، كلُّ سِجلّ مِثْلُ مدِّ البَصَر، ثم يقول: أتُنْكرُ من هذا شيئا؟ أظلمَك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا، يا ربِّ، فيقول: أفلَك عذر؟ فيقول: لا يارب، فيقول الله تعالى: «بلَى إنَّ لك عِندَنا حسنة، فإنه لا ظُلْمَ اليوم، فتُخرجُ بطاقة [2] فيها: أشّهَدُ أنْ لا إله إلا الله، وأشهدُ أن محمدا عبدُه ورسولُه، فيقول: احضُرْ وزنك، فيقول: يا ربِّ ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: فإنَّك لا تُظْلَمُ فتُوضَعُ السجلاتُ في كفَّة، والبطاقة في كفَّة، فطاشت [3] السِّجلات، وثَقُلَتِ البطاقةُ، ولا يثْقُلُ مع اسمِ الله شيء» أخرجه الترمذي. [4]
(1) -سجل: السجل: الكتاب الكبير.
(2) -بطاقة: البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي ما تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه.
(3) -طاشت: خفت.
(4) -أخرجه أحمد (2/ 213، رقم 6994) ، والترمذي (5/ 24، رقم 2639) ، والحاكم (1/ 46، رقم 9) ، والبيهقي في شعب الإيمان (1/ 264، رقم 283) . انظر صحيح الجامع: 1776، الصحيحة: 135