الحديث السابع عشر
عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-:"تابعوا بين الحج والعمرة، [1] فإن متابعة ما بينهما تنفي الفقر والذنوب، كما ينفي الكير [2] خبث الحديد [3] " [4]
الحديث الثامن عشر
عن أبى هريرة عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه» . [5]
الحديث التاسع عشر
عن أبي هريرة قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله والمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} والمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال وللمقصرين" [6] "
(1) - (تابعوا بين الحج والعمرة) أي أوقعوا المتابعة بينهما بأن تجعلوا كلا منهما تابعا للآخر. أي إذا حججتم فاعتمروا. وإذا اعتمرتم لحجوا.
(2) - (الكير) هو كير الحداد المبنى من الطين. وقيل زق ينفخ به النار والمبنى من لطين كور. الظاهر أن المراد ههنا نفس النار على الأول ونفخها على الثاني
(3) - (والخبث) بفتحتين ويروي بضم فسكون. والمراد الوسخ والردئ الخبيث
(4) - أخرجه ابن ماجه (2/ 964، رقم 2887) ، وأبو يعلى (1/ 176، رقم 198) ، والضياء (1/ 252، رقم 143) .
(5) - أحمد"2/ 229 (7136) والدارمي"1796 والبخاري"1521 و"مسلم"3270"
(6) - أخرجه أحمد (2/ 231) والبخاري (2/ 213) . ومسلم (4/ 81) ، وابن ماجة (3043)