فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 43

الباب السابع: الصبر على البلاء

الحديث الثامن والعشرون

عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما يصيب المسلم من نصب [1] ، ولا وصب، [2] ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها؛ إلا كفر الله بها من خطاياه» . [3]

الحديث التاسع والعشرون

عن أبي الأشعث الصنعاني، أنه راح إلى مسجد دمشق وهجر بالرواح، فلقي شداد بن أوس والصنابحي معه، فقلت: أين تريدان يرحمكما الله؟ قالا: نريد هاهنا إلى أخ لنا مريض نعوده. فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة. فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل يقول: إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا، فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب عز وجل: أنا قيدت عبدي، وابتليته، فأجروا له كما كنتم تجرون له [4]

(1) -"نصب": أى تعب

(2) -"وصب": الوصب هو الألم والسقم الدائم

(3) - أخرجه أحمد (2/ 303، رقم 8014) ، وعبد بن حميد (ص 298، رقم 961) ، والبخاري (5/ 2137، رقم 5318) ومسلم (4/ 1992، رقم 2573) .

(4) - أخرجه أحمد (4/ 123، رقم 17159) ، والطبراني (7/ 279، رقم 7136) . وأخرجه أيضًا: في الأوسط (5/ 73، رقم 4709) ، وأبو نعيم في الحلية (9/ 309: صحيح الجامع للألباني حديث 4300)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت