عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه -قال: «خرج رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-بعد ما غَرَبت الشمس، فسمع صوتا، فقال: يهودُ تُعَذَّبُ في قبورها» . [1]
الفصل الثالث عشر: أسباب عذاب القبر
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-قال: «مَرَّ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-على قبرين، فقال: أما إنَّهما ليعذَّبان، وما يعذَّبان في كبير، ثم قال: بلى، أمَّا أحدهما: فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر: فكان لا يستتر من بوله، قال: فدعا بَعسِيب [2] رَطْب، فشَقَّه باثنين، ثم غرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، قم قال: لعله أن يُخفَّف عنهما ما لم يَيْبَسَا» . [3]
(1) - أخرجه أحمد (5/ 417) . والبخاري (2/ 123) ومسلم (8/ 161) :
(2) -بعسيب: العسيب من سعف النخل: ما بين الكرب ومنبت الخوص وما عليه الخوص، فهو سعف، والجريد: السَّعَف أيضا.
(3) -أخرجه ابن أبى شيبة (1/ 115، رقم 1304) ، وأحمد (1/ 225، رقم 1980) ، والبخاري (1/ 88، رقم 215) ، ومسلم (1/ 240، رقم 292) ، وأبو داود (1/ 6، رقم 20) ، والترمذي (1/ 102، رقم 70) ، والنسائي (4/ 106، رقم 2069) ، وابن ماجه (1/ 125، رقم 347) .