الصفحة 6 من 14

بيَّنت نتائج الاختبار التشخيصي التي أجراها أستاذ مادة اللغة العربية لتلاميذ وتلميذات الثانوي التأهيلي في مادة اللغة العربية بمختلف مكوناتها (النصوص، علوم اللغة، الإنشاء) عن مشاكل جمّة تقف حاجزًا منيعا أمام المتعلمين والمتعلمات في هذه المادة الحيوية. وتتجلى المشاكل بشكل كبير في مكون علوم اللغة بمختلف علوم سواءً أتعلق الأمر بعلم البلاغة أم بعلم النحو أم بعلم الصرف، وشملَ هذا الاختبار تلاميذ من مختلف المستويات الجذوع المشتركة الأدبية والعلمية والسنة الأولى بكالوريا آداب وعلوم إنسانية، وكذا السنة الأولى بكالوريا علوم تجريبية. وجاء هذا المشروع للبحث في الأسباب الكامنة وراء هذا التخلف والتراجع في مكون علوم اللغة، وكذا البحث عن حلول واقتراحات لتجاوز هذه المعضلة الكبيرة المجتاحة للمنظومة التعليمية المغربية. وقد انطلقنا في هذا البحث من الأوراق التي اعتمدناها اختبارا تشخيصيا للمتعلمين والمتعلمات عن طريق التصحيح والتحليل والتصنيف، وبناءً على هذه النتائج المصنفة في أوراق المتعلمين والمتعلمات، قمنا بصياغة استمارة تسعى إلى معرفة أسباب الضعف، ووزعناها على المتعلمين والمتعلمات بطريقة عشوائية، وكذا وجهنا استمارة إلى الأساتذة والأستاذات تسألهم فيها عن أسباب التراجع، واقتراح بعض الحلول لتجاوز هذا التراجع الملحوظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت