أي في عام 2021 م، بحيث يكون هذا المشروع احد المسارات الاستراتيجية في الخطة الاستراتيجية.
3.الاستقلالية في القرارات والبناء، حيث يسعى المركز إلى الاستقلال كمركز بحثي لا يتبع لدائرة أو هيئة، إنما يكون هيئة حكومية مستقلة في إدارتها وقراراتها، ثمَّ الاستقلال في البناء عن جامعة 29 مايوز.
4.إكمال موسوعة العلوم الدينية التي انتهى منها المجلد الأول، وبقي من المشروع خمسة مجلدات، وترجمتها إلى اللغات العالمية.
5.ترجمة الموسوعتين الصادرتين عن المركز إلى اللغات العالمية.
6.تحقيق أمهات الكتب التي كان تحقيقها ضعيفًا، أو التي لم تحقق بعد، وطباعتها ونشرها.
7.استقدام مئة باحث سنويًا والاستفادة منهم وإفادتهم في العلم والخبرة.
8.ترجمة موقع المركز على الانترنت إلى اللغات العالمية [1] .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، بعد هذه الجولة مع التحديات والصعوبات التي تواجه مركز البحوث الإسلامية إيسام كنموذج لمركز بحثي تمتدُّ مسيرته ثلاثين سنة، ومحاولة بيان واقع المركز ومشكلاته، يمكننا الخلوص إلى عدة نتائج وتوصيات، نذكر منها:
(1) أخذتُ هذه الرؤى المستقبلية من خلال التواجد في المركز، كذلك من التحدُّث مع مدير المكتبة السيد مصطفى بيرول أولكر، والذي تبلغ خبرته في المركز ثلاثين سنة، والباحث عبد الله طه أورهان بناء على تكليف من نائب رئيس المركز د. تونجاي باش أوغلو.