الصفحة 6 من 19

نص كلام الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في الديمقراطية[1]:

"الديمقراطية كفر"

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتدى ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا و أنتم مسلمون) [2] .

(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا) [3] .

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا) [4] .

أما بعد [5] : ففي هؤلاء الآيات الثلاث الأمر بتقوى الله، ومعنى التقوى: امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، وأنت إذا قرأت كتاب الله تجد كثيرًا من العبادات يعلل

(1) قدم الشيخ مقبل لكتاب:"تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات", فقال في مقدمته:"وكتابه: هذا الكتاب المبارك الذي ناقش فيه الحزبيين مناقشة طيبة, ولا أعلم لهذا الكتاب نظيرًا في بابه ..".اهـ [ص7] , قلت: غفر الله للشيخ مقبل الوادعي فإنه لم ير كتاب شيخنا العلامة أبي محمد المقدسي:"الديمقراطية دين"فلو رآه لما عدل عنه إلى غيره!

(2) آل عمران: 102.

(3) النساء: 1.

(4) الأحزاب: 70 - 71.

(5) هذه الخطبة هي خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه أن يقولوها بين يدي كلامهم في أمور دينهم, وللشيخ الألباني فيها رسالة مطبوعة, نشرتها مجلة"التمدن الإسلامي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت