الصفحة 640 من 666

وكان جعفر يردد حين كان يقاتل: ياذا الجئه واقترابها طيبة وباردة

شرابها والتروم ژوم قد دناعذابها كافة بعيدة أنسابها

على إذ لاقيتها ضرابها واخذ جعفر اللواء بيمينه، فقطعت، فأخذه بشماله، فقطعت، فاحتضنه بعضديه (1) حتى قتل وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ويقال: إن رجلا من الروم ضربه يومئذ ضربة فقطعه (2) نصفين.

وأخذ الراية عبد الله بن رواحة، فتقدم بها وهو على فرسه، فجعل يستنزل نفسه ويتردد بعض التردد، ثم قال: أن يانفس لتنزله لتنزل أو للعربية

إن أجلب الناس وشدوا اله مالي أراك تكرهين الجنة (3) قدطالمامنئي مطمئنة هل أنت إلا نطفة في شنة (4)

وقال أيضا: بانفس إلا تقلي تموتي هذا حمام الموت قد صليبي وما تم فقد أغطيني إن تفعلي فعلهمامين

يريد: صاحبيه زيدة وجعفرة، ثم نزل.

وأتاه ابن عم له بعرق (5) من لحم، فقال: «شد بهذا طلبك، فإنك

(1) احتضنه: أخذه في حضنه، وحضن الرجل: ما تحت العضد إلى أسفل.

(2) فقطعه: يروى في مكانه فقطه - بتشديد الطاء - وقطه وقطعه بمعنى واحد.

(3) أجلب الناس: صاحوا واجتمعوا. والرئة: صوت فيه ترجيع يشبه البكاء.

(4) النطقة: الماء القليل الصافي. والشة: القرية الفضة

(5) العرق: العظم الذي عليه بعض اللحم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت