الصفحة 600 من 666

قيس بن هبشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، بطن من بطون الأوس (1) ، بينما عبد الله بن عتيك من الخزرج كما ذكرنا. ومما يقوي أنه ليس بأخ له، أن الأوس قتلوا کعب بن الأشرف والخزرج قتلوا أبا رافع، لا يختلف أهل الشير في ذلك (2)

روي عن معاوية بن أبي سفيان وعبادة بن الصامت. وروى عنه محمد بن سيرين. وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي وابن ماجه حديثا واحدة في بيع الذهب بالذهب (3) .

وكانت أم عبد الله بن عتيك يهودية بخيبر (4) أرضعته (5) ، وكان يرطن باليهودية (6) (العبرية) ، وكان ضعيف البصر (7) .

سيرته

وكانت في رمضان من سنة ست الهجرية (8) .

انقضى شأن غزوة الخندق وهي غزوة الأحزاب، وانقضى شأن قريظة، وكان أبو رافع سلام بن أبي الحقيق ممن حزب الأحزاب وألب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت الأوس قبل غزوة (أحد) قد قتلت اليهودي كعب بن

(1) الاستبصار (302) ، وانظر أسد الغابة (200/ 3) .

(2) أسد الغابة (3/ 205)

(3) تهذيب التهذيب (312/ 5) ، وانظر خلاصة تذهيب تهذيب الكمال (201) ، وأسماء الصحابة الرواة - ملحق بجوامع السيرة (307) .

(4) خيبر: ناحية على ثمانية بد من المدينة لمن يريد الشام، ويطلق هذا الاسم على

الولاية. انظر معجم البلدان (3/ 490) .

(5) مغازي الواقدي (391/ 1) .

(6) مغازي الواقدي (392/ 1) ، وطبقات ابن سعد (91/ 2) .

(7) سيرة ابن هشام (3/ 310) ، والدرر (199) .

(8) طبقات ابن سعد (91/ 2) ، وفي ابن الأثير (146/ 2) أنها كانت في جمادى الآخرة من السنة الثالثة الهجرية، وهذا وهم. لأن هذه السرية كانت بعد غزوة الخندق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت